الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (1440)(1441)(1442)(1443)(1444)(1445)(1446)


(@user526820)
Noble Member
انضم: مند 10 أشهر
المشاركات: 379
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (
1440)(1441)(1442)(1443)(1444)(1445)(1446)

10 - باب الْقُنُوتِ فِى الصَّلَوَاتِ.
1440 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أُمَيَّةَ (1) حَدَّثَنَا مُعَاذٌ - يَعْنِى ابْنَ هِشَامٍ (2) - حَدَّثَنِى أَبِى (3) عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ (4) قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (5) حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ وَاللَّهِ لأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْنُتُ فِى الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَصَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ وَصَلاَةِ الصُّبْحِ فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكَافِرِينَ.
  • ---------------------------------
صحيح
أخرجه البخاري (797)، ومسلم (676)، والنسائي (1075)، وأحمد (8445)
[تراجم الإسناد]:
(1) داود بْن أُميّة الأزْديّ. صدوق.
(2) معاذ بن هشام بن أبي عبد الله سنبر، البصري. قال فيه ابن معين: صدوق.
(3) هشام الدستوائي.
(4) يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ الطائي.
(5) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِيُّ الحافظ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ، إِمَامٌ.
[شرح الحديث]
قول أبي هريرة رضي الله عنه " وَاللَّهِ لأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-" يعني لأعلمنكم صفه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْنُتُ فِى الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ، أي في قنوت النوازل، ورد في صحيح البخاري رقم (797) وفيه: فَكانَ أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه يَقْنُتُ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِن صَلَاةِ الظُّهْرِ، وصَلَاةِ العِشَاءِ، وصَلَاةِ الصُّبْحِ، بَعْدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ ويَلْعَنُ الكُفَّارَ.
والقُنوتُ المرادُ هنا هو الدُّعاءُ في حالِ القِيامِ في الصَّلاةِ، ويكونُ بعدَ الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ، وهذا نصٌّ صَريحٌ في كَونِ القُنوتِ المذكورِ في هذه الصَّلواتِ قد فَعَلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مَحمولٌ على قُنوتِ النَّوازلِ، وقد قَنَتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو على المُشركين الَّذين قتَلوا أصحابَه في بئرِ مَعُونةَ، وثبَتَ عنه أيضًا أنَّه قنَتَ على كُفَّارِ قُرَيشٍ، فأراد أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنْ يُبيِّنَ للناسِ أنَّ صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان فيها قُنوتٌ في بَعضِ الأحيانِ، فيَنْبغي أنْ تَقتَدوا به في ذلك. وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ القُنوتِ في الصَّلاةِ، ولَعْنِ الكُفَّارِ الظالِمينَ المُعتدِينَ فيه.
 
**************

1441 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (1) وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (2) وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ (3) ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُعَاذٍ (4) حَدَّثَنِى أَبِى (5) قَالُوا كُلُّهُمْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (6) عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ (7) عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى (8) عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقْنُتُ فِى صَلاَةِ الصُّبْحِ زَادَ ابْنُ مُعَاذٍ وَصَلاَةِ الْمَغْرِبِ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مسلم (678) والترمذي (401) والنسائي (1076) وأحمد (18470) (18520) والدارمي (1638).
[تراجم الإسناد]:
(1) هشام بن عبد الملك، أبو الوليد الباهلي، مولاهم البصري، الطيالسي. قال أحمد بن حنبل: أبو الوليد متقن.
(2) مسلم بن إبراهيم، أبو عمرو الأزدي الفراهيدي مولاهم البصري، القصاب، قال فيه يحيى بن معين: ثقة مأمون.
(3) حفص بن عمر الحوضي،، قال أحمد بن حنبل: هو ثبت متقن لا يؤخذ عليه حرف واحد.
(4) عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان، أبو عمرو العنبري البصري. قال أبو حاتم الرازي: ثقة.
(5) معاذ بن معاذ، أبو المثنى العنبري البصري. قال فيه يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي: ثقة.
(6) شعبة بن الحجاج.
(7) عَمْرُو بنُ مُرَّةَ بنِ عَبْدِ اللهِ المُرَادِيُّ، كان يرى الإرجاء، قال ابْنِ مَعِيْنٍ وأبو حاتم: ثِقَةٌ.
(8) عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي.
 
************

1442 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ (2) حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ (3) حَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ (4) حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (5) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى صَلاَةِ الْعَتَمَةِ شَهْرًا يَقُولُ فِى قُنُوتِهِ «اللَّهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ اللَّهُمَّ نَجِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِى يُوسُفَ». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَدْعُ لَهُمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «وَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (804) (2932) (4560) (4598) ومسلم (675) والنسائي (1074) وابن ماجه (1244) والحميدي (968) وأحمد (7465).
[تراجم الإسناد]:
(1) عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَانَ يُعْرَفُ: بِدُحَيْمٍ اليَتِيْمِ، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: كَانَ دُحَيْمٌ يُمَيِّزُ وَيَضْبِطُ، وَهُوَ ثِقَةٌ. وقال نسائي: ثقة مأمون.
(2) الوليد بن مسلم الدمشقي. ثقة موصوف بتدليس التسوية.
(3) الأَوْزَاعِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَمْرِو بنِ يُحْمَدَ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، وَعَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ، أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ.
(4) يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ الطائي.
(5) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِيُّ الحافظ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ، إِمَامٌ.
[شرح الحديث]
قوله " قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى صَلاَةِ الْعَتَمَةِ شَهْرًا " أي دعا في صلاة العشاء بعد الرفع من الركوع في الركعة الأخيرة، وذلك القُنوتِ الذي يَدْعو به عندَ النَّوازلِ يَقُولُ فِى قُنُوتِهِ " اللَّهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ" وهو الوَليدَ بنَ الوَليدِ" بنِ المُغيرةِ المَخزوميَّ، وهو أخو خالِدِ بنِ الوَليدِ، "اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ" وهو أخو أبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، "اللَّهُمَّ نَجِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" الذين حَبَسَهم المُشرِكونَ في مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَموا ومَنَعوهم مِن الهِجرةِ، وقَدْ تَواعَدوا جميعًا لِلهُروبِ مِن المُشرِكينَ، فَدَعا لَهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأن يُنجِيَهم اللهُ، " اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِى يُوسُفَ». أي: اشدد بَأْسَك أو عُقوبَتَك عَلى كُفَّارِ قُرَيْش أولاد «مُضَرَ» واجعلها كسني يوسف أي من القحط، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَدْعُ لَهُمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «وَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا» أي قد نجوا ووصلوا إلى المدينة.
 
************

1443 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِىُّ (1) حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ (2) عَنْ هِلاَلِ بنِ خَبَّابٍ (3) عَنْ عِكْرِمَةَ (4) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِى الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَصَلاَةِ الصُّبْحِ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ إِذَا قَالَ «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه أحمد (2746) وابن الجارود في المنتقى (198) وابن خزيمة (618) والدولابي في الكنى والأسماء (1006) والحاكم في المستدرك (820).
وللحديث شاهد عن أنس أخرجه البخاري (2814) (3064) (4090) ومسلم (677).
[تراجم الإسناد]:
(1) عبد الله بن معاوية، أبو جعفر الجمحي، صدوق.
(2) ثابت بن يزيد أبو زيد البصري الأحول. قال أبو حاتم: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس.
(3) أَبُو العلاء هلال بْن خباب العبدي، قال فيه احمد بن حنبل: شيخ ثقة. وكذا قال يحيى بن معين.
(4) عِكْرِمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مولى ابن عباس رضي الله عنهما؛ وقد وثقه جماعة، واعتمده البخاري وأما مسلم فتجنبه، وروى له قليلا مقرونا.
[شرح الحديث]
قوله" قنت أي دعا. إِذَا قَالَ «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ، وكان أتى مَجموعةٌ مِن هذه القَبائلِ، وهم: رِعلٌ وذَكوانُ وعُصَيَّةُ وبَنو لِحيانَ، وهي قَبائلُ مِن العَربِ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزعَموا أنَّهم قد أسلَموا، واستمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبعينَ رَجُلًا مِن الأنصارِ، كان يُقالُ لهم القُرَّاءُ؛ فغدَرَوا بهم وقتَلوهم! فحزِنَ عليهم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُزنًا شَديدًا ودعا على القَتَلةِ في جَميعِ الصَّلَواتِ: "في الظُّهرِ والعَصرِ والمَغربِ والعِشاءِ وصَلاةِ الصُّبحِ، في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ؛ إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه"، بعدَ القيامِ مِن الرُّكوعِ، "مِن الرَّكعةِ الآخِرةِ، يَدعو على أحياءَ مِن سُلَيمٍ؛ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ، ويؤَمِّنُ مَن خَلْفَه"، أي: يقولونَ: آمينَ، بعدَ دُعائِه، ومعنى التَّأمينَ: الطَّلبُ مِن اللهِ أنْ يَستجيبَ الدُّعاءَ.
[راجع/ الموسوعة الحديثية للدر السنية]
 
**************

1444 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ (1) وَمُسَدَّدٌ (2) قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (3) عَنْ أَيُّوبَ (4) عَنْ مُحَمَّدٍ (5) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى صَلاَةِ الصُّبْحِ فَقَالَ نَعَمْ. فَقِيلَ لَهُ قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَ الرُّكُوعِ قَالَ بَعْدَ الرُّكُوعِ. قَالَ مُسَدَّدٌ بِيَسِيرٍ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (1001) ومسلم (677) والنسائي (1071) وأحمد (12117).
[تراجم الإسناد]:
(1) سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبِ بنِ بَجِيْلٍ الوَاشِحِيُّ، أَبُو أَيُّوْبَ الوَاشِحِيُّ، قَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، صَاحِبَ حِفْظٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ.
(2) مسدد بن مسرهد البصري.
(3) حماد بن زيد.
(4) أيوب السختياني.
(5) محمد بن سيرين.
 
***********

1445 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِىُّ (1) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (2) عَنْ أَنَسِ بنِ سِيرِينَ (3) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَنَتَ شَهْرًا ثُمَّ تَرَكَهُ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (1003) (3170) ومسلم (677) والنسائي (1071) وابن ماجه (1243) وأحمد (12990) (13601) (13641) وأبو يعلى في المسند (3096).
[تراجم الإسناد]:
(1) أَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ هِشَامُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ، الطَّيَالِسِيُّ، قال أبو حاتم: ثِقَةٌ، حَافِظٌ، وقال ابن سعد: كان ثقة حجة ثبتا. وقال أحمد بن حنبل: متقن، ووثقه العجلي.
(2) حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بنِ دِيْنَارٍ البَصْرِيُّ ابن اخت حميد الطويل؛ قال الإمام أحمد: صالح، ووثقه يحيى بن معين. وقال ابن حجر: ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بآخره؛ انتهى.
(3) أنس بن سيرين الأنصارى، قال فيه يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنَّسَائي.
[شرح الحديث]
قوله "أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَنَتَ شَهْرًا ثُمَّ تَرَكَهُ" لأن القنوت كان لنازلة نزلت بالمسلمين ثم بعد ذلك تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه فالقنوت مشروع في النوازل والمصائب العامة، ويكون بعد الركوع في الصلوات الخمس.
 
*************

1446 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (1) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُفَضَّلٍ (2) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ حَدَّثَنِى مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- صَلاَةَ الْغَدَاةِ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَامَ هُنَيَّةً.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه النسائي (1072) وفي السنن الكبرى (663) والدارقطني (1686).
[تراجم الإسناد]:
(1) مسدد بن مسرهد، ثقة، تقدمت ترجمته.
(2) بشر بن المفضل. قالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، تُوُفِّيَ: سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.
(3) يونس بن عبيد بن دينار، ثقة ثبت.
[شرح الحديث]
قول مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ حَدَّثَنِى مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- (يعني حدثه صحابي والصحابة كلهم عدول) صَلاَةَ الْغَدَاةِ (وهي صلاة الفجر) فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ (أي بعد قول سمع الله لمن حمده) قَامَ هُنَيَّةً، أي مكث وقتاً قصيراً.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري
 


   
اقتباس
شارك: