الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (963)(964)(965)(966)(967)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 323
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (
963)(964)(965)(966)(967)

183 - باب مَنْ ذَكَرَ التَّوَرُّكَ فِى الرَّابِعَةِ.
963 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ (1) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرٍ (2) ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى (3) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ - يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرٍ - حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو (4) عَنْ أَبِى حُمَيْدٍ السَّاعِدِىِّ قَالَ سَمِعْتُهُ فِى عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- - وَقَالَ أَحْمَدُ قَالَ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِىَّ فِى عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ - قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. قَالُوا فَاعْرِضْ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَرْفَعُ وَيَثْنِى رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ثُمَّ يَصْنَعُ فِى الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِى فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ. زَادَ أَحْمَدُ قَالُوا صَدَقْتَ هَكَذَا كَانَ يُصَلِّى وَلَمْ يَذْكُرَا فِى حَدِيثِهِمَا الْجُلُوسَ فِى الثِّنْتَيْنِ كَيْفَ جَلَسَ
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (828) وأبو داود (730) والترمذي (293) (304) والنسائي (1101) (1181) وابن ماجه (1061) وأحمد (23599) والدارمي (1346) وابن الجارود في المنتقى (192) وابن خزيمة في الصحيح (587) (588) (589) (625) (643) (677) والبزار في المسند (3711).
[تراجم الإسناد]
(1) أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، كَثِيْرُ الحَدِيْثِ، لَهُ فِقْهٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرازي: صَدُوْقٌ.
(2) عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري المديني. قال أحمد بن حنبل والنسائي: ليس به بأس.
وقال ابن معين: ثقة.
(3) يحيى القطان.
(4) محمد بن عمرو بن عطاء. أبو عبد الله القرشي العامري المدني، أحد الثقات.
[شرح الحديث]
قول أبي حميد الساعدي رضي الله عنه:"أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-." لأنهم كانوا أتبع الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرص الناس على السنة، فكان يسألون ويتذاكرون هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال بعض الصحابة " فَاعْرِضْ". أي فأعرض ما لديك من علم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه دليل أن كثرة الحديث ليس بطول الصحبة وإنما بالحفظ والسؤال والحرص. وقولهم له "فأعرض" لا يعني أنهم يكذبونه وإنما يستثبتون فيما ينسب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
من باب {ولكن ليطمئن قلبي} ولأن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد وخطير.
قال: "وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَرْفَعُ وَيَثْنِى رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ثُمَّ يَصْنَعُ فِى الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.". وهذا يوضح هدي النبي صلى الله عليه وسلم في السجود من حيث استقبال القبلة بأطراف أصابع القدمين (تفريقها) والتكبير عند الهوي للسجود.
" قَالَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِى فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ". والتورك سنة في التشهد الأخير، والتورك: يفرش رجله اليسرى ويخرجها من الجانب الأيمن وينصب اليمنى ويجعل مقعدته على الأرض.
قال " قَالُوا صَدَقْتَ هَكَذَا كَانَ يُصَلِّى -صلى الله عليه وسلم-. فصدقه الصحابة بما قال. والصحابة كلهم عدول.

***********************

964 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِىُّ (1) حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ (2) عَنِ اللَّيْثِ (3) عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِىِّ (4) وَيَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِهَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ فَإِذَا جَلَسَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى فَإِذَا جَلَسَ فِى الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
[تراجم الإسناد]
(1) أبو موسى، عيسى بن إبراهيم بن مثرود، الغافقي. المصري. قال النسائي: لا بأس به.
(2) عبد الله بن وهب المصري.
(3) الليث بن سعد المصري.
(4) يزيد بن مُحَمَّد بْن قيس بْن مخرمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف القرشي المطلبي المِصْرِي. ذكره ابن حبان في الثقات.
(5) يزيد بن أبي حبيب مفتي الديار المصرية أبو رجاء الأزدي.
(6) محمد بن عمرو بن حلحلة الديلى المدنى. وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي.
 
****************************

965 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ (1) حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ (2) عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِىِّ قَالَ كُنْتُ فِى مَجْلِسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ فَإِذَا قَعَدَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الأَرْضِ وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ.
 
  • ---------------------------------
صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة. والحديث تقدم عند أبي داود برقم (731).
[تراجم الإسناد]
(1) قُتَيْبَةُ أَبُو رَجَاءَ بنُ سَعِيْدِ بنِ جَمِيْلٍ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمْ، وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، ثِقَةٌ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ، وَزَادَ: صَدُوْقٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: صَدُوْقٌ.
(2) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى الأعدولى، و يقال الغافقى، قد أنصفه الحاكم بقوله: "لم يقصد الكذب إنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ". والعمل على تضعيفه لسوء حفظه واختلاطه، ضعفه ابن مهدي وابن معين ويحيى بن سعيد وآخرون.
(5) يزيد بن أبى حبيب، أبو رجاء المصرى. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال العجلي: مصريٌّ تابعيٌّ ثقةٌ.
 
******************

966 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ (2) حَدَّثَنِى زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ (3) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ (4) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ (5) عَنْ عَبَّاسِ - أَوْ عَيَّاشِ - بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِىِّ (6) أَنَّهُ كَانَ فِى مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ فَذُكِرَ فِيهِ قَالَ: فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ فَتَوَرَّكَ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى فَكَبَّرَ كَذَلِكَ ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ فَلَمَّا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَذْكُرْ فِى حَدِيثِهِ مَا ذَكَرَ عَبْدُ الْحَمِيدِ فِى التَّوَرُّكِ وَالرَّفْعِ إِذَا قَامَ مِنْ ثِنْتَيْنِ.
  • ---------------------------------
ضعيف: وعيسى بن عبد الله بن مالك قال فيه علي بن المديني مجهول، والحديث ضعفه الألباني.
أخرجه أبو داود (733) وابن حبان (1866) والبيهقي في الكبرى (2642) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1545) والسراج في مسنده (100).
[تراجم الإسناد]
(1) علي بن إشكاب، وهو عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. وثقه النسائي وغيره.
(2) شجاع بن الوليد بن قيس، الإمام المحدث العابد الصادق، أبو بدر السكوني الكوفي، نزيل بغداد. قال أحمد بن حنبل: صدوق. ووثقه ابن معين. وقال محمد بن سعد: كان كثير الصلاة ورعا. وقال سفيان الثوري: لم يكن بالكوفة أحد أعبد منه. وأما أبو حاتم، فقال: أبو بدر لين الحديث، لا يحتج به.
(3) زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل الحافظ، الإمام، المجود، أبو خيثمة الجعفي، الكوفي. كان من أوعية العلم، صاحب حفظ وإتقان. وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي.
(4) الحسن بن الحر النخعي أو الجعفي، كوفي. وثقه ابن معين.
(5) عيسى بن عبد الله بن مالك (مالك الدار بن عياض العمرى). وثقه الذهبي وقال ابن حجر: مقبول.
(6) عباس بن سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي المدني الفقيه، أحد ثقات التابعين.
[شرح الحديث]
قوله "فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ" وهي أعضاء السجود السبعة، الوجه (الجبهة والأنف) والكفان (والأصابع جهة القبلة) والركبتان، وأطراف القدمين مع جعل الأصابع جهة القبلة.
وقوله "وَهُوَ جَالِسٌ فَتَوَرَّكَ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ" فذكر التورك بين السجدتين. ولعله يقصد الافتراش وهو افتراش اليسرى والجلوس عليها بالمقعدة مع نصب اليمنى وثني أصابعها للقبلة.
قوله " ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ فَلَمَّا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ" والالتفات يمينا وشمالا في التسليمتين من السنن الفعلية.
وقد تقدم الكلام على ذلك.
 
*********************

967 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو (1) أَخْبَرَنِى فُلَيْحٌ (3) أَخْبَرَنِى عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو أُسَيْدٍ وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرِ الرَّفْعَ إِذَا قَامَ مِنْ ثِنْتَيْنِ وَلاَ الْجُلُوسَ قَالَ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ.
  • ---------------------------------
صحيح لغيره: وهذا إسناد ضعيف لأجل فليح بن سليمان المدني.
أخرجه أبو داود (734) و الترمذي (260) (270) (293) وابن ماجه (863) والدارمي (1346) وابن خزيمة (589) (608) وابن حبان (1871) والبيهقي في الكبرى (2694).
[تراجم الإسناد]
(1) عبد الملك بن عمرو القيسي، أبوعامر العقدي، البصري. كان من مشايخ الإسلام، وثقات النقلة. ذكره النسائي، فقال: ثقة مأمون.
(2) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة. ضعفه ابن معين وأبو حاتم.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري
 
 


   
اقتباس
شارك: