الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (976)( 977) (978)( 979) (980)( 981) (982)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 323
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (976)( 977) (978)( 979) (980)( 981) (982)

185 - باب الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْدَ التَّشَهُّدِ.
976 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ (1) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (2) عَنِ الْحَكَمِ (3) عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى (4) عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ قُلْنَا أَوْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّىَ عَلَيْكَ وَأَنْ نُسَلِّمَ عَلَيْكَ فَأَمَّا السَّلاَمُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ قَالَ «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (3370)، (4797)، (6357) ومسلم (406) والترمذي (483) والنسائي (1287)، (1288)، (1289) وابن ماجه (904) وأحمد (18104) (18105) (18127) (18133) والدارمي (1381) وابن الجعد في المسند (138) وابن الجارود في المنتقى (206) والطيالسي (1157).
[تراجم الإسناد]
(1) حَفْصُ بنُ عُمَرَ بنِ الحَارِثِ بنِ سَخْبَرَةَ الحَوْضِيُّ، قال فيه الإمام أحمد: ثَبْتٌ، مُتْقِنٌ، لاَ يُؤْخَذُ عَلَيْهِ حَرْفٌ وَاحِدٌ.
(2) شعبة بن الحجاج.
(3) الحكم بن عتيبة.
(4) عبد الرحمن بن أبي ليلى.
[شرح الحديث]
في هذا الحديث يحكي كعب بن عجرة أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم: قدْ عَلَّمَنا كيفَ نُسَلِّمُ علَيْكُم؟ أي: إنَّ اللهَ تعالَى أمَرَنا بالصَّلاةِ والسَّلامِ عليك في قولِه: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، وقدْ عَرَفْنا كَيفيَّةَ السَّلامِ عليكَ بما علَّمْتَنا في التَّحيَّاتِ أنْ نقولَ: «السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه»، فعَلِّمْنا اللَّفظَ الَّذي به نُصلِّي به عليكَ كما علَّمْتَنا السَّلامَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قُولوا: اللَّهمَّ صَلِّ على محمَّدٍ» ومعنى الصلاة من الله تعالى ثناؤه عليه في الملأ الأعلى، وإعلاء ذكره، وفي الآخرةِ بإجزالِ مَثوبَتِه وإعطائه الشفاعة، وإبداءِ فَضيلَتِه بِالمقامِ المَحمودِ.
"وَآلِ مُحَمَّدٍ " وهم الأزواجُ ومَن حَرُمَت عليهم الصَّدَقةُ، وتَدخُلُ فيهم الذُّرِّيَّةُ، وقيل: يَشمَلُ أتباعَه المؤمنينَ.
"كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ " قال بعض أهل العلم الكاف للتعليل وليست للتشبيه وذلك حتى لا تكون الصلاة على إبراهيم أعظم من الصلام على محمد عليه السلام، لأنه عند العرب المشبة به أعظم من المشبه.
ولا شك أن الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم أعظم. فالكاف للتعليل بمعنى: كما أن رحمتك وفضلك سبقا على إبراهيم وآله، فأغدق ذلك على محمد وآله.
ولو تمسك بعض الناس بأن الكاف للتشبيه فهو تشبيه لأصل الصلاة بأصل الصلاة لا القدر بالقدر.
"وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ" طلب البركة وهي الزيادة والنماء من الخيرِ والكَرامةِ، وقيل: المرادُ التَّطهيرُ مِن الذُّنوبِ والتَّزكيةُ، والحاصلُ أنَّ المطلوبَ أنْ يُعطَى مِن الخيرِ أجزله، وأنْ يديم ذلك ويثبته.
" وآل إبراهيم" زوجاته، و الأنبياء والرسل من نسله وأتباعه المؤمنين.
"إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ"، إنَّك مستحق للحمد؛ لآلائك وعطائك المُتواليةِ.
مَجيدٌ أي العظيم الجليل أو الكثير البركات والخير إلى جَميعِ عِبادِك الصَّالحينَ.
والحميد والمجيد اسمان كريمان من الأسماء الحسنى لله تعالى.
مذاهب العلماء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير من الصلاة:
ذهب الشافعية والحنابلة: أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بها، ومن تركها عمداً أو سهواً بطلت صلاته ووجبت إعادتها.
وذهب الحنفية والمالكية: إلى أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير سنة مؤكدة ومستحبة، وليست فرضاً أو ركناً، فإذا تركها المصلي صحت صلاته، ولكن يُكره له تركها متعمداً.
القول الثالث (قول وسط): الصلاة واجبة، فمن تعمد تركها بطلت صلاته، ومن نسيها صحت صلاته مع وجوب سجود السهو.
 
*********************

977 -
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (1) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ (1) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ «صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ».
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
[تراجم الإسناد]
(1) مسدد بن مسرهد البصري.
(2) يَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ العَيْشِيُّ البَصْرِيُّ، قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ رَيْحَانَةَ البَصْرَةِ، مَا أَتقَنَهُ وَمَا أَحْفَظَهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ، إِمَامٌ. قَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ هَا هُنَا أَحَدٌ أَثبتَ مِنْهُ.
 
**************

978 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ (1) حَدَّثَنَا ابْنُ بِشْرٍ (2) عَنْ مِسْعَرٍ (3) عَنِ الْحَكَمِ (4) بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا قَالَ «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِىٍّ عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى كَمَا رَوَاهُ مِسْعَرٌ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ». وَسَاقَ مِثْلَهُ.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
[تراجم الإسناد]
(1) أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بنُ العَلاَءِ بنِ كُرَيْبٍ الهَمْدَانِيُّ، ثقة حافظ، وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
(2) محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار بن رديح، الحافظ الإمام الثبت أبو عبد الله العبدي الكوفي. وثقه يحيى بن معين وغيره.
(3) مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث، الإمام الثبت، شيخ العراق أبو سلمة الهلالي الكوفي.
قال ابن السماك: رأيت مسعرا في النوم، فقلت: أي العمل وجدت أنفع؟ قال: ذكر الله.
وقال قبيصة: كان مسعر ; لأن ينزع ضرسه أحب إليه من أن يسأل عن حديث.
(4) الحكم بن عتيبة. أحد الثقات الأعلام.
 
****************

979 -
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ (1) عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ (2) أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ (3) أَخْبَرَنِى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ (4) عَنْ أَبِيهِ (5) عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِىِّ (6) أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِىُّ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ قَالَ «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مالك (1/ 165) والبخاري (3369)، (6360) ومسلم (407) والنسائي (1294) وابن ماجه (905) وأحمد (23600).
[تراجم الإسناد]
(1) عبد الله بن مسلمة القعنبى.
(2) أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ السَّرْحِ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ، الفَقِيْهُ، المِصْرِيُّ. قال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال النسائي، وغيره: كان ثقة ثبتا صالحا. وقال ابن يونس: كان من الصالحين الأثبات.
(3) عبد الله بن وهب المصري.
(4) عَبْد اللَّهِ بن أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الحافظ أبو محمد الأنصاري صاحب المغازي وشيخ ابن إسحاق.
قال يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم: ثقة. وَقَال النَّسَائي: ثقة ثبت. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: كَانَ ثقة، كثير الحديث.
(5) أَبو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أمير المدينة ثم قاضي المدينة، أحد الأئمة الأثبات. قيل: كان أعلم أهل زمانه بالقضاء.
(6) عمرو بن سليم الزرقى. وثقه النسائي، وابن سعد. وقال ابن خراش: ثقة، في حديثه اختلاط.
[شرح الحديث]
قوله " قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ " وهم آل محمد صلى الله عليه وسلم. فالأزواج والذرية داخلون في الآل، وأزواج النبي لهن قدر عظيم واحترام ومكانة عالية، قال تعالى: {النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}.
 
*****************

980 -
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ (1) عَنْ مَالِكٍ (2) عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ (3) أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ (4) - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ هُوَ الَّذِى أُرِىَ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ - أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىِّ أَنَّهُ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّىَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «قُولُوا». فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ زَادَ فِى آخِرِهِ «فِى الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مالك (1/ 165) والترمذي (3220) والنسائي في الكبرى (1210) (9794) وفي المجتبى (1285) (1286) وأحمد (17067) (22352) والدارمي (1382).
[تراجم الإسناد]
(1) عبد الله بن مسلمة القعنبى.
(2) الإمام مالك بن أنس الأصبحي.
(3) نعيم بن عبد الله المجمر المدني الفقيه. وكان من بقايا العلماء. وثقه أبو حاتم وغيره.
(4) محمد بن عبد الله بن زَيْد بن عبد ربه الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ المدنيُّ. قال العِجليُّ: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
[شرح الحديث]
قوله " أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّىَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ" وسكوت النبي صلى الله عليه وسلم لأنه صلى الله عليه وسلم متصل بالوحى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى. عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} [النجم: 3 - 5].
 
***************

981 -
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ (1) حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ (3) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ (5) عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو (6) بِهَذَا الْخَبَرِ قَالَ «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ الأُمِّىِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ».
  • ---------------------------------
إسناده حسن: أخرجه أحمد (17072) وعبد بن حميد في المنتخب (234) وابن خزيمة (711) وابن أبي شيبة في المصنف (8635) وابن حبان (1959) والدارقطني (1339) وقال: هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ مُتَّصِلٌ. والحاكم في المستدرك (988) وقال: حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، ووافقه الذهبي.
[تراجم الإسناد]
(1) أَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ التَّمِيْمِيُّ اليَرْبُوْعِيُّ الكُوْفِيُّ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً، مُتْقِناً.
(2) زهير بن معاوية، وثقه أبو زرعة الرازي ويحيى ابن معين.
(3) محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة النبوية، صدوق موصوف بالتدليس.
(4) مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَارِثِ التَّيْمِيُّ المَدَنِيُّ. قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ خِرَاشٍ: ثِقَةٌ.
(5) محمد بن عبد الله بن زَيْد بن عبد ربه الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ المدنيُّ. قال العِجليُّ: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
(6) أبو مسعود البدري، اسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة، الأنصاري. رضي الله عنه.
[شرح الحديث]
قوله "قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ الأُمِّىِّ " والأمي تعني الذي لا يحسن الكتابة، قال ابن كثير في تفسيره: ولهذا في صفات النبي صلى الله عليه وسلم أنه الأمي لأنه لم يكن يحسن الكتابة، كما قال الله تعالى: {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}. انتهى.
وكونه أمياً لا يقرأ ولا يكتب، ثم يأتي بالقرآن الكريم الذي يحوي التشريعات العظيمة، والذي تحدى به العرب وهم أهل البيان والفصاحة فعجزوا أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله، ولو استطاعوا لفعلوا، فهذا يدل على أنه وحي من الله وليس من تأليفه.
 
*****************

982 -
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (1) حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ يَسَارٍ الْكِلاَبِىُّ (2) حَدَّثَنِى أَبُو مُطَرِّفٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ (3) حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ الْهَاشِمِىُّ (4) عَنِ الْمُجْمِرِ (5) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
  • ---------------------------------
ضعيف: لأجل حبان بن يسار فهو ضعيف.
والحديث أخرجه النسائي في الكبرى (9792) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2240) والبيهقي في الكبرى (2866).
[تراجم الإسناد]
(1) أبو سلمة التبوذكي أحد الثقات.
(2) حبان بن يسار الكلابي البصري، قال أبو حاتم: ليس بالقوى ولا بالمتروك. وقال ابن عدي: حديثه فيه ما فيه. وذكره ابن حبان في الثقات، والبخاري في الضعفاء، فأشار إلى أنه تغير.
(3) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ أَبُو مُطَرِّفٍ الْخُزَاعِيُّ. وثقه ابن حبان.
(4) محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب القرشى الهاشمى المدنى، أبو جعفر الباقر.
(5) نُعيم بن عبد اللَّه المجمر.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري
 


   
اقتباس
شارك: