الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الحديثان (40) ، (41)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 323
بداية الموضوع  
شرح سنن أبي داود السجستاني الحديثان (40) ، (41)
 
21 - باب الاِسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ.
 
40 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ(1) وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ(2) قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(3) عَنْ أَبِى حَازِمٍ(4) عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قُرْطٍ (5) عَنْ عُرْوَةَ(6) عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ فَإِنَّهَا تُجْزِئُ عَنْهُ».
  • ---------------------------------•
صحيح لغيره:
أخرجه النسائي في "الكبرى" (42) وفي "الصغرى" (44) وأحمد (24771)، (25012) والدارمي (697) وأبو يعلى الموصلي في المسند (4376).
وعلة الإسناد مسلم بن قرط فهو ضعيف وسيأتي ترجمته.
وصحَّح الحديث الدارقطنيُّ كما في "التلخيص الحبير" لابن حجر (1/ 162)، والنوويُّ في "المجموع" (2/ 96)، وحسَّنه ابن الملقِّن في "البدر المنير" (2/ 347).
وللحديث شواهد من حديث ابن مسعود، وسلمان وأبي هريرة وسيأتي في الحديث التالي عن خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ.
روى مسلم (262) وأبو داود (7) عن سلمانَ رَضِيَ اللهُ عنه قال": ... نَهانا أن نستقبلَ القِبلةَ لغائطٍ أو بولٍ، أو أنْ نستنجيَ باليمينِ، أو أنْ نستنجيَ بأقلَّ مِن ثلاثةِ أحجارٍ، أو أنْ نستنجيَ برجيعٍ أو بعَظمٍ".
وأخرج البخاري (156) عن عبد الله بن مسعود قال: "أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغَائِطَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَالتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَخَذْتُ رَوْثَةً فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَأَخَذَ الحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ" وَقَالَ: "هَذَا رِكْسٌ".
وأخرج أبو داود (8) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ، أُعَلِّمُكُمْ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا وَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ، وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ".
[تراجم الإسناد]
(1) سَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ شُعْبَةَ الخُرَاسَانِيُّ مُؤلِّفُ كِتَابِ (السُّنَنِ) وَكَانَ ثِقَةً، صَادِقاً، مِن أَوْعِيَةِ العِلْمِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، مِنَ المُتْقِنِيْنَ الأَثْبَاتِ، مِمَّنْ جَمَعَ وَصَنَّفَ.
(2) أَبُو رَجَاءَ قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدِ بنِ جَمِيْلِ بنِ طَرِيْفٍ الثَّقَفِيُّ مولاهم، وثقه يحيى بن مَعِين، وأبوحاتم، والنَّسَائي.
(3) يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري المدني حليف بني زهرة، سكن الإسكندرية.
     قال أحمد: ثقة.  وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
(4) أبو حازم الأعرج سلمة بْن دينار المدني وَثَّقَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ. وَابنُ خُزَيْمَةَ.
(5) مسلم بن قرط حجازي ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال: يخطئ، وقال الذهبي: لا يعرف.
(6) عروة بن الزبير بن العوام ثقة ثبت.
[شرح الحديث]
في الحديث بيان وجوب الاستطابة (أي الاستنجاء) من البول والغائط للأمر بذلك، وجواز استعمال الحجارة في ذلك، والماء أفضل.
وأيضا يجب ألا يقل عدد المسحات عن ثلاث، بأحجار طاهرة، وإن احتاج للزيادة فليزد حتى يتيقن الطهارة وزوال أثر النجس.
 
*****
 
41 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ (1) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (2) عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (3) عَنْ عَمْرِو بْنِ خُزَيْمَةَ (4) عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ (5) عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ (6) قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ الاِسْتِطَابَةِ فَقَالَ: «بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ».
قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَذَا رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ يَعْنِى ابْنَ عُرْوَةَ.
  • ---------------------------------•
صحيح:
[تخريج الحديث]
أخرجه ابن ماجه (315) واحمد (21856) (21861) (21872) والترمذي في "العلل" (9) والدارمي (698) وابن أبي شيبة في "المسند" (15) وفي المصنف (1638) (1652) (36309) والشافعي في المسند (34) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (740) والطبراني في الكبير (4/ 86) (3723).
[تراجم الإسناد]
(1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ أبو جعفر النفيلى الحرانى، من كبارالآخذين عن تبع الأتباع، توفي في 234 هـ، وهو: ثقة حافظ.
وثقه أحمد وابن معين، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلٍ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، مُحْتَجٌّ بِهِ.
قال أبو داود: ما رأيت أحفظ منه، وكان أحمد يعظمه.
(2) أبو معاوية الضرير (محمد بن خازم السعدي الكوفي)، وثقه النسائي والعجلي.
(3) هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ الأَسَدِيُّ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، حُجَّةً.
            وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ، إِمَامٌ فِي الحَدِيْثِ.
           وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ.
(4) عمرو بن خزيمة، أبو خزيمة المزنى لم يرو عنه سوى هشام بن عروة، ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات". وقال الذهبي: تابعي، لا يعرف.
(5) عُمارة بن خُزيمة بن ثابت الأنصاريُّ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.
(6) خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الأنصارى الخطمى، أبو عمارة المدنى، ذو الشهادتين رضي الله عنه.
 
والله الموفق
كتبه : أبو عاصم الشحات شعبان محمود البركاتي الأثري المصري
 
 
 
 


   
اقتباس
شارك: