الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داو د ، الأحاديث (88) ، (89) ، (90) ، (91)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 324
بداية الموضوع  
شرح سنن أبي داود السجستاني الأحاديث (88) ، (89) ، (90) ، (91)

43 - باب أَيُصَلِّى الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِنٌ.

88 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ (1) حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ (2) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ (3) عَنْ أَبِيهِ (4) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمِ أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا وَمَعَهُ النَّاسُ وَهُوَ يَؤُمُّهُمْ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَقَامَ الصَّلاَةَ صَلاَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ قَالَ لِيَتَقَدَّمْ أَحَدُكُمْ. وَذَهَبَ إِلَى الْخَلاَءِ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَذْهَبَ الْخَلاَءَ وَقَامَتِ الصَّلاَةُ فَلْيَبْدَأْ بِالْخَلاَءِ».
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَى وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ وَأَبُو ضَمْرَةَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ وَالأَكْثَرُ الَّذِينَ رَوَوْهُ عَنْ هِشَامٍ قَالُوا كَمَا قَالَ زُهَيْرٌ.
  • ---------------------------------
صحيح:

أخرجه الترمذي (142) والنسائي (852) وابن ماجه (616) ومالك في الموطأ (49)، وأحمد (15959) (16400) والدارمي (1467) وابن خزيمة في صحيحه (1652) وابن حبان في صحيحه (2071) وعبد الرزاق في المصنف (1759) (1761) والحميدي في المسند (896) والطبراني في الأوسط (7042) وفي الكبير (13/ 193) (456).
[تراجم الإسناد]
(1) أَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ التَّمِيْمِيُّ اليَرْبُوْعِيُّ الكُوْفِيُّ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً، مُتْقِناً.
(2) زهير بن معاوية، وثقه أبو زرعة الرازي ويحيى ابن معين.
(3) هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ الأَسَدِيُّ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، حُجَّةً.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ، إِمَامٌ فِي الحَدِيْثِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ.
(4) عُرْوَةُ ابْنُ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ فَقِيهًا عَالِيًا مَأْمُونًا ثَبْتًا.
 
[شرح الحديث]
 
أفاد الحديث أن قضاء الحاجة مقدم على الصلاة في جماعة، لقوله صلى الله عليه وسلم (فليبدأ بالخلاء) أي فليبدأ بما احتاج إليه من قضاء الحاجة قبل الصلاة؛ ليفرغ نفسه من الشواغل ثم يرجع فيصلى خاليا مما يشوّش عليه وهو حاضر القلب لأنه إذا صلى قبل ذلك تشوش خشوعه واختل حضور قلبه، فيجوز له ترك الجماعة لهذا العذر.
 
 
*****
 
89 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ وَمُسَدَّدٌ (1) وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى (2) - الْمَعْنَى - قَالُوا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (3) عَنْ أَبِى حَزْرَةَ (4) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - قَالَ ابْنُ عِيسَى فِى حَدِيثِهِ ابْنُ أَبِى بَكْرٍ ثُمَّ اتَّفَقُوا أَخُو الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ - قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَجِئَ بِطَعَامِهَا فَقَامَ الْقَاسِمُ يُصَلِّى فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «لاَ يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ وَلاَ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مسلم (560) وأحمد (24166) (24270) (24449) وابن خزيمة في الصحيح (24449) وابن حبان في صحيحه (2073) (2074).
وللحديث شاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أخرجه ابن حبان في صحيحه (2072) وابن الأعرابي في المعجم (607) والبيهقي في الكبرى (5031).
 
[تراجم الإسناد]
(1) مسدد بن مسرهد، ثقة إمام.
(2) أبو جعفر محمد بن عيسى بن نجيح بن الطباع البغدادي؛ قَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ؛ وذكره أبو داود بالتدليس.
(3) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القطان، كَانَ ثِقَةً، مَأْمُونًا.
(4) يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ. أَبُو حَزْرَةَ الْمَدَنِيُّ الْقَاصُّ، وثقه النسائي، واحتج به مسلم.
(5) عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق، قال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
 
[معانى بعض الكلمات]:
الأخبثان: البول والغائط.
 
[شرح الحديث]
 
نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة (بحضرةِ الطَّعامِ)، أي بحُضورِ طعامٍ يُريدُ أَكْلَه، والنهي للكراهة، وإنَّما أَمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبدأَ بالطَّعامِ لتَأخُذَ النَّفسُ حاجتَها منه، فيدخلَ المصلِّي في صَلاتِه ولا تُنازِعُه نَفسُه شهوةَ الطَّعامِ، حتى يستطيع إتمام رُكوعها وسُجودها وإيفاء حُقوقها، (وهو)، أي: المصلِّي (يُدافِعُه الأخبثان)، أي البَولُ والغائطُ، أي: لا صَلاةَ كاملة تامة للمُصلِّي وهو يُدافعُ البول والغائط؛ لما فيه من اشتِغالِ القَلْبِ به وذَهابِ كمالِ الخشوعِ.

********
90 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى (1) حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ (2) عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ (3) عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِىِّ (4) عَنْ أَبِى حَىٍّ الْمُؤَذِّنِ (5) عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «ثَلاَثٌ لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ لاَ يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلاَ يَنْظُرُ فِى قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلاَ يُصَلِّى وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ».
  • ---------------------------------
صحيح لغيره: دون جملة (لاَ يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ) فهي ضعيفة.
 
[تخريج الحديث]
أخرجه أحمد (22415) والبخاري في "الأدب المفرد" (1093) والترمذي (357) وابن ماجة (619) (923) والطبراني في "مسند الشاميين" (1042) (1113) وابن المقرئ في "المعجم" (62) وهذا إسناد ضعيف لأجل يزيد بن شريح فم يوثقه إلا ابن حبان وقول الدارقطني: يعتبر به، يعني في المتابعات والشواهد.
وللحديث طريق آخر أخرجه الروياني في "مسنده" (650) قال- نا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، نا يَحْيَى، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثٌ لَا يَحِلَّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَ: لَا يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ، وَلَا يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ ".
 
[تراجم الإسناد]
(1) أبو جعفر محمد بن عيسى بن نجيح بن الطباع البغدادي؛ قَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ؛ وذكره أبو داود بالتدليس.
(2) إسماعيل بن عياش مُحَدِّثُ الشَّامِ، ثقة يحفظ حديث أَهْلِ بَلَدِهِ، كَثِيْرُ الغَلَطِ إذا حدث عن غيرهم.
(3) حَبِيْب بنِ صَالِحٍ الطَّائِيِّ الحمصي وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ.
(4) يَزِيد بن شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِىِّ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وقال الدارقطني: حمصي يُعتبر به.
(5) أبوحي المؤذن، اسمه: شداد بْن حي. ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات". وقال العجلي: شاميٌّ تابعيٌّ ثقةٌ.
 
[معانى بعض الكلمات]:
الحاقن: الذى احتبس بوله.
 
[شرح الحديث]
يستفاد من الحديث استحباب الدعاء لعموم المسلمين لا سيما لمن كان إماما يدعو والناس يؤمنون، فيدعو لإخوانه المسلمين على وجه العموم وله حظ من الدعاء، فمن دعا لغيره بظهر الغيب قالتِ المَلائِكةُ: آمينَ، ولكَ بمِثلٍ. كما ورد في الحديث " إذا دَعا الرَّجُلُ لِأخيه بظَهرِ الغَيبِ قالتِ المَلائِكةُ: آمينَ، ولكَ بمِثلٍ" [أخرجه مسلم].
وقوله "وَلاَ يَنْظُرُ فِى قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ" لأن الاستئذان من أجل النظر ومن دخل ببصره فقد دخل للبيت، وقد أخرج البخاري ومسلم عن سهل بن سعد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم " إنَّما جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِن أجْلِ البَصَرِ" [أخرجه البخاري (6241)، ومسلم (2156)]. وذلك لئلا يطلع على عَوراتِ النَّاسِ وينتهك حُرماتِهم وبُيوتِهم.
وقد ورد في الصَّحيحينِ عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «من اطَّلع في بيتِ قومٍ بغَيرِ إذنِهم، فقد حَلَّ لهم أن يَفقَؤوا عَينَه».
وقوله "وَلاَ يُصَلِّى وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ" وهذا موضع المناسبة لترجمة الباب، أي لا يَقومُ أحَدٌ مِن المُسلِمينَ للصَّلاةِ، "وهُو حاقِنٌ"، أي: حابِسٌ لبَولِه، أي: حتَّى يَقضِيَ حاجتَه.
وفي الحديثِ: التَّنبيهُ على أهمِّيَّةِ الخُشوعِ في الصَّلاةِ والأخذ بأسباب ذلك.
وفيه: الحثُّ على التَّخفُّفِ مِن البولِ والغائطِ قَبلَ الدُّخولِ في الصَّلاةِ لأجل تحصيل الخشوع المطلوب فيها.
 
**********
91 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ السُّلَمِىُّ (1) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِىٍّ (2) حَدَّثَنَا ثَوْرٌ (3) عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِىِّ عَنْ أَبِى حَىٍّ الْمُؤَذِّنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «لاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُصَلِّىَ وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ». ثُمَّ سَاقَ نَحْوَهُ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ قَالَ «وَلاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَؤُمَّ قَوْمًا إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ وَلاَ يَخْتَصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ».
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا مِنْ سُنَنِ أَهْلِ الشَّامِ لَمْ يَشْرَكْهُمْ فِيهَا أَحَدٌ.
  • ---------------------------------
صحيح لغيره: إلا جملة الدعوة.
 
[تخريج الحديث]
أخرجه الحاكم في المستدرك (598) والبيهقي في "السنن الكبرى" (5349).
 
[تراجم الإسناد]
(1) محمود بن خالد السلمي أَبو علي الدمشقي، قال أبو حاتم: كان ثقة رضى. وَقَال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات".
(2) أَحْمَد بن علي النميري، ويُقال: النمري، السلمي، قال أَبُو حَاتِم: لم يرو عَنْهُ غير محمود بْن خالد وأرى أحاديثه مستقيمة.
(3) ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي، ذكره مُحَمَّد بْن سعد وقال: وكان ثقة فِي الحديث. وقَالَ وكيع: كان ثور صحيح الحديث.
 
[شرح الحديث]
قوله " وَلاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَؤُمَّ قَوْمًا إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ" والإذن يحصل بصريح القول والفعل، وبالسكوت، وبغلبة الظن أنهم لا يكرهون ذلك، ولا يجب الاستئذان إلا في حال ظن أن فيهم من لا يرغب فيه إماماً، هذا للإمام المتطوع.
ولو عين الحاكم إماما راتبا فإنه يؤمهم بغير استئذان، وكذا لو نزل ضيفًا على قوم فلا يؤمهم إلا بإذنهم، لحديث "لا يُؤَمُّ الرَّجلُ في سلطانِهِ ولا يُجلَسُ على تَكرِمتِهِ في بيتِهِ إلَّا بإذنِهِ" [أخرجه مسلم (673) والترمذي (2772)، والنسائي (783)، وأبو داود (582)]
وأخرجه مسلم (673) عن أبي مسعود عقبة بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فإنْ كَانُوا في القِرَاءَةِ سَوَاءً، فأعْلَمُهُمْ بالسُّنَّةِ، فإنْ كَانُوا في السُّنَّةِ سَوَاءً، فأقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فإنْ كَانُوا في الهِجْرَةِ سَوَاءً، فأقْدَمُهُمْ سِلْمًا، وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في سُلْطَانِهِ، وَلَا يَقْعُدْ في بَيْتِهِ علَى تَكْرِمَتِهِ إلَّا بإذْنِهِ. [وفي رِوَايَةٍ] مَكانَ سِلْمًا: سِنًّا.
 
والله الموفق
شرحه أبو عاصم البركاتي المصري الأثري
 


   
اقتباس
شارك: