الإشعارات
مسح الكل

الأحكام الفقهية المستنبطة من كتاب الأربعون النووية - الحديث الثالث والعشرون


(@user988583)
Honorable Member
انضم: مند 9 أشهر
المشاركات: 181
بداية الموضوع  

«عن أبي مالك الحارث بن الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو: فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها» .

 

1) مشروعية الطهارة وكونها شرطاً للصلاة
قال النووي: «قوله صلى الله عليه وسلم: الطهور شطر الإيمان قيل: معناه أن الأجر فيه ينتهي إلى نصف أجر الإيمان، وقيل: لأن الإيمان يطهر الباطن والطهارة تطهر الظاهر، وقيل: المراد بالإيمان الصلاة، والطهارة شرط في صحتها فصارت كالشطر» (شرح صحيح مسلم، كتاب الطهارة).
فالحكم: اشتراط الطهارة لصحة الصلاة ومشروعية الاعتناء بها.

2) استحباب الإكثار من الحمد والتسبيح
قال النووي: «فيه فضل التسبيح والتحميد وعظم ثوابهما» (شرح صحيح مسلم).
فالحكم: استحباب الإكثار من الذكر بالتسبيح والتحميد.

3) وجوب الصلاة وبيان عظيم منزلتها
قال القاضي عياض: «قوله صلى الله عليه وسلم: والصلاة نور أي تهدي صاحبها وتمنعه من المعاصي، وتنير له طريقه» (إكمال المعلم بفوائد مسلم).
وقال ابن قدامة: «والصلاة واجبة بإجماع المسلمين، وهي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين» (المغني).
فالحكم: وجوب الصلاة وعظم شأنها في الشرع.

4) مشروعية الصدقة وفضلها
قال النووي: «والصدقة برهان أي دليل على صحة إيمان صاحبها؛ لأن النفس مجبولة على حب المال، فإذا بذله ابتغاء وجه الله دل على صحة إيمانه» (شرح صحيح مسلم).
وقال الكاساني: «الصدقة مشروعة مندوب إليها لما فيها من تكفير الخطايا ودفع البلاء» (بدائع الصنائع).
فالحكم: مشروعية الصدقة وفضلها وعظيم أثرها.

5) وجوب الصبر على الطاعات وترك المعاصي
قال ابن رجب: «والصبر ضياء يدل على فضيلة الصبر وأنه لا بد منه في امتثال الأوامر واجتناب النواهي» (جامع العلوم والحكم).
وقال النووي: «الصبر محمود في جميع أمور الشرع، وهو واجب في اجتناب المحرمات» (رياض الصالحين، باب الصبر).
فالحكم: وجوب الصبر عن المعصية وعلى الطاعة.

6) أن القرآن حجة على العبد بحسب عمله به
قال النووي: «القرآن حجة لك أو عليك معناه: تنتفع به إن تلوته وعملت به، وإلا فهو حجة عليك» (شرح صحيح مسلم).
فالحكم: وجوب العمل بالقرآن والتحذير من مخالفته.

7) أن أفعال العباد سبب نجاتهم أو هلاكهم
قال ابن رجب: «قوله: فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها أي العامل يسعى في فكاك نفسه بالطاعة، أو في إهلاكها بالمعصية» (جامع العلوم والحكم).
فالحكم: أن العبد مسؤول عن عمله، وطاعته سبب النجاة ومعصيته سبب الهلاك.

 
 


   
اقتباس
شارك: