قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ عَنْ شَيْخِهِ الإِمَامِ البُلْقِينِيِّ رَحِمَهُمَا اللهُ:
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِمَّنْ لَقِيتُهُ أَحْرَصَ عَلَى تَحْصِيلِ الفَائِدَةِ مِنْهُ؛ بِحَيْثُ إِنَّهُ كَانَ إِذَا طَرَقَ سَمْعَهُ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ، لَا يَقِرُّ، وَلَا يَهْدَأُ، وَلَا يَنَامُ حَتَّى يَقِفَ عَلَيْهِ، وَيَحْفَظَهُ! وَهُوَ عَلَى هَذَا مُكِبٌّ عَلَى الِاشْتِغَالِ، مُحِبٌّ لِلْعِلْمِ حَقَّ المَحَبَّةِ».
| الكلمة في النص الأصلي | معناها المبسّط (بالعربي الدارج والمعاصر) |
| طَرَقَ سَمْعَهُ | سمع معلومة جديدة أو كلمة غريبة مرّت عليه بالصدفة. |
| لَا يَقِرُّ وَلَا يَهْدَأُ | يطير النوم من عينه، ويصيبه قلق وتوتر إيجابي، وما يطمن قلبه حتى يفهمها. |
| حَتَّى يَقِفَ عَلَيْهِ | حتى يبحث عنها في الكتب ويوصل لأصلها ومعناها الصحيح بالكامل. |
| مُكِبٌّ عَلَى الِاشْتِغَالِ | متفرغ ومجهد نفسه وطاقته كلها في القراءة والبحث والدرس بدون ملل. |
| حَقَّ المَحَبَّةِ | عشق حقيقي وصادق، وليس مجرد هواية أو تمضية وقت. |