الحديث رقم ٢٩
متن الحديث ::
وعن صُهَيْبٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
«كانَ مَلِكٌ فيمَن كان قبلكم، وكان له ساحرٌ، فلمَّا كَبِر قال للملك: إنِّي قد كبرتُ، فابعث إليَّ غلامًا أُعلِّمه السِّحر، فبعث إليه غلامًا يُعلِّمه، وكان في طريقه إذا سلك راهبٌ، فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه، وكان إذا أتى الساحر مرَّ بالراهب فقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه، فشكا ذلك إلى الراهب، فقال: إذا خشيتَ الساحر فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيتَ أهلك فقل: حبسني الساحر.
فبينما هو على ذلك إذ أتى على دابَّةٍ عظيمةٍ قد حبست الناس، فقال: اليوم أعلمُ الساحرَ أفضل أم الراهبَ أفضل؟ فأخذ حجرًا فقال: اللهم إن كان أمرُ الراهب أحبَّ إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابَّة حتى يمضي الناس، فرماها فقتلها ومضى الناس، فأتى الراهب فأخبره، فقال له الراهب: أي بُنيّ، أنت اليوم أفضلُ مني، قد بلغ من أمرك ما أرى، وإنك ستُبتلى، فإن ابتُليتَ فلا تدلَّ عليَّ.وكان الغلامُ يُبرئ الأكمهَ والأبرصَ ويُداوي الناس من سائر الأدواء، فسمع جليسٌ للملك كان قد عمي، فأتاه بهدايا كثيرة فقال: ما ههنا لك أجمع إن أنت شفيتني، فقال: إنِّي لا أشفي أحدًا، إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنتَ بالله دعوتُ الله فشفاك، فآمن بالله فشفاه الله تعالى.فأتى الملكَ فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملك: من ردَّ عليك بصرك؟ قال: ربي. قال: ولك ربٌّ غيري؟ قال: ربي وربك الله. فأخذه فلم يزل يعذِّبه حتى دلَّ على الغلام، فجاء بالغلام فقال له الملك: أي بُنيّ، قد بلغ من سحرك ما تُبرئ الأكمهَ والأبرصَ وتفعل وتفعل؟ فقال: إنِّي لا أشفي أحدًا، إنما يشفي الله تعالى. فأخذه فلم يزل يعذِّبه حتى دلَّ على الراهب.فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى، فدعا بالمنشار فوُضع في مفرق رأسه فشقَّه حتى وقع شقَّاه. ثم جيء بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى، فوُضع المنشار في مفرق رأسه فشقَّه حتى وقع شقَّاه. ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى، فدفعه إلى نفرٍ من أصحابه فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا، فاصعدوا به الجبل، فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه. فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك.فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله. فدفعه إلى نفرٍ من أصحابه فقال: اذهبوا به فاحملوه في قُرقور، وتوسَّطوا به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه. فذهبوا به فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا، وجاء يمشي إلى الملك. فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله.فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به. قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد، وتصلبني على جذع، ثم خذ سهمًا من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قل: بسم الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنك إذا فعلتَ ذلك قتلتني.فجمع الناس في صعيد واحد، وصلبه على جذع، ثم أخذ سهمًا من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال: بسم الله رب الغلام، ثم رماه، فوقع السهم في صدغه، فوضع يده في صدغه فمات. فقال الناس: آمنا برب الغلام.فأُتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر؟ قد والله نزل بك حذرك، قد آمن الناس. فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدَّت، وأُضرمت فيها النيران، وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها. ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبيٌّ لها، فتقاعست أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أمّاه اصبري فإنك على الحق».
رواه مسلم.
ترجمة الراوي ::
هو صهيب بن سنان بن مالك الرومي رضي الله عنه، من كبار السابقين إلى الإسلام، هاجر إلى المدينة وترك ماله كله في سبيل الله، فضرب المثل الأعلى في الصدق والتجرد.
قال ابن عبد البر: كان من خِيار الصحابة، عظيم الصبر، راسخ اليقين.
وقال الذهبي: الإمام القدوة، من أهل البلاء العظيم في الله.
وقال ابن حجر: صحابي مشهور، ثابت الإيمان، عظيم الأثر.
وقد أجمع أهل السنة على عدالة الصحابة، وصهيب من أعيانهم.
تخريج الحديث وذكر الإسناد ::
أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الزهد والرقائق).
إسناد مسلم:
أبو بكر بن أبي شيبة
عن عفان بن مسلم
عن حماد بن سلمة
عن ثابت البناني
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن صهيب رضي الله عنه.
الحكم على رجال الإسناد :
أبو بكر بن أبي شيبة *
قال أحمد بن حنبل: ثقة حافظ.
قال ابن حجر: ثقة ثبت.
عفان بن مسلم *
قال يحيى بن معين: ثقة.
قال ابن حجر: ثقة حافظ.
حماد بن سلمة *
قال شعبة: أمير المؤمنين في الحديث.
قال ابن حجر: ثقة عابد متقن.
ثابت البناني *
قال أحمد: من أوثق الناس.
قال ابن حجر: ثقة عابد.
عبد الرحمن بن أبي ليلى *
قال العجلي: ثقة فقيه.
قال ابن حجر: ثقة.
صهيب بن سنان **
قال الذهبي: صحابي عدل.
قال ابن عبد البر: من أفاضل الصحابة.
حكم الحديث النهائي : صحيح
معاني الكلمات الغريبة ::
ذروة الجبل: بكسر الذال المعجمة وضمها، اعلاه
القرقور: بضم القافين، نوع من السفن.
الصعيد: الأرض البارزة.
الأخدود: الشقوق في الأرض كالنهر الصغير.
أضرم: أوقد.
انكفأت: انقلبت.
الساحر: من يستعين بالشياطين لإظهار الخوارق.
الأكمة: الأعمى خلقة.
الأبرص: المصاب بالبرص.
الأخدود: شق عظيم في الأرض.
تقاعست: توقفت وجبنت.
الشرح المفصل للحديث ::
قال ابن القيم: هذه القصة ميزان لمعرفة طريق الحق من طريق الباطل.
يبين هذا الحديث سنن الصراع بين التوحيد والطغيان، وكيف يبدأ الحق غريبًا ثم ينتصر بثبات أهله.
الغلام خرج من طريق السحر إلى نور الإيمان، فصار سببًا لهداية أمة كاملة، وفي هذا دلالة على أن الله يخرج من الشر خيرًا عظيمًا.
ويظهر في الحديث أن الإيمان ليس قولًا مجردًا، بل موقفًا عمليًا يتجلى عند الابتلاء.
كما أن الله قد يؤخر النصر الظاهر، لكنه يحقق النصر الحقيقي وهو ثبات القلوب وانتشار التوحيد.
وفيه أن موت المؤمن في سبيل الله ليس خسارة، بل هو عين الربح.
سبب ورود الحديث ::
قال النووي: هذا الحديث تسلية للمؤمنين عند شدة الفتن.
ذكره النبي ﷺ ليغرس في نفوس الصحابة والأمة من بعدهم معنى الصبر على البلاء، وأن أهل الإيمان قد يُمتحنون بأشد أنواع العذاب، لكن العاقبة لهم في الدنيا أو الآخرة.
الفروع الفقهية المستنبطة من الحديث ::
الفرع الأول: وجوب الثبات على التوحيد
قال الحسن البصري: ما نفع القلب مثل التوحيد.
الشرح
القصة أصل عظيم في وجوب الثبات على العقيدة، وأن المسلم لا يجوز له الرجوع عن دينه تحت أي تهديد، لأن التوحيد أصل النجاة.
الفرع الثاني: تحريم السحر وخطره على الدين
قال ابن تيمية: السحر من أعظم أبواب الكفر والضلال.
الشرح
ابتداء القصة بالسحر يبين أنه أصل فساد المجتمعات، وأن النجاة في مفارقته والبراءة منه.
الفرع الثالث: ثبوت كرامات الأولياء
قال النووي: الكرامات حق عند أهل السنة.
الشرح
ما جرى للغلام من خوارق كان تثبيتًا له ولغيره، لا طلبًا للسمعة، وفيه الفرق بين الكرامة والمعجزة والسحر.
الفرع الرابع: فضل الصبر على الأذى في الدعوة
قال سفيان الثوري: إنما تُنال الإمامة بالصبر.
الشرح
الراهب والغلام صبرا حتى الموت، وفيه أن طريق الدعوة محفوف بالأذى، وأن الصبر شرط للنصر.
الفرع الخامس: أن الهداية والشفاء بيد الله
قال ابن القيم: القلوب والأبدان بيد الله.
الشرح
الغلام نفى الشفاء عن نفسه ونسبه إلى الله، وهو أصل عظيم في التوحيد والإخلاص.
الفرع السادس: جواز التضحية بالنفس لإظهار الحق
قال ابن كثير: قد يُظهر الله الدين بدم وليٍّ من أوليائه.
الشرح
استشهاد الغلام كان سبب إيمان الناس، وفيه أن التضحية قد تكون أعظم وسائل الدعوة.
الفرع السابع: فضل ثبات النساء عند الفتن
قال الذهبي: الثبات كرامة من الله لعباده.
الشرح
موقف المرأة مع رضيعها قمة في اليقين، ودليل على أن الإيمان لا يُقاس بالقوة الجسدية.
الفرع الثامن: أن الطغيان سبب الهلاك
قال ابن رجب: الظلم مؤذن بزوال النعم.
الشرح
الملك استخدم البطش، فكان سبب زوال ملكه وهلاك سلطانه.
الدروس المستفادة ::
• التوحيد أساس النجاة في الدنيا والآخرة.
• الصبر على البلاء من أعظم أسباب النصر.
• الدعوة إلى الله تحتاج تضحية وثباتًا.
• الكرامة تثبيت للمؤمن لا تشريفًا له.
• الدماء قد تحيي أمة بأكملها.
• الطغيان لا يدوم مهما بلغ قوته.
• المرأة قد تبلغ في الإيمان ما لا يبلغه الرجال.
• العاقبة دائمًا للمتقين.
الحديث رقم ٣٠ :
متن الحديث ::
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
مرَّ النبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلَّم بامرأةٍ تبكي عند قبرٍ، فقال:
«اتَّقي الله واصبري».
فقالت: إليك عني، فإنك لم تُصب بمصيبتي، ولم تعرفه.
فقيل لها: إنه النبي صلّى اللهُ عليه وسلَّم.
فأتت باب النبي صلّى اللهُ عليه وسلَّم فلم تجد عنده بوَّابين، فقالت: لم أعرفك.
فقال:
«إنما الصبر عند الصدمة الأولى».
وفي رواية لمسلم:
«تبكي على صبيٍّ لها».
ترجمة الراوي ::
أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه، خادم رسول الله صلّى اللهُ عليه وسلَّم، خدمه عشر سنين، من صغار الصحابة سنًّا، كبارهم علمًا، وأكثرهم رواية للحديث. دعا له النبي ﷺ فقال: «اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيتَه».
كان من فقهاء الصحابة وحفاظهم، عمَّر طويلًا حتى صار مرجعًا لأهل البصرة في العلم والحديث.
قال ابن عبد البر: من أجلِّ الصحابة وأعلمهم.
وقال الذهبي: الإمام، الحافظ، شيخ الإسلام.
وقال ابن حجر: من المكثرين، مجمع على ثقته وعدالته.
تخريج الحديث وذكر الإسناد ::
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب زيارة القبور.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، باب الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى.
إسناد الحديث عند الإمام البخاري
قال الإمام البخاري رحمه الله:
حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي،
قال: أخبرنا مالك بن أنس،
عن هشام بن عروة،
عن أبيه عروة بن الزبير،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
إسناد الحديث عند الإمام مسلم
قال الإمام مسلم رحمه الله:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
وزهير بن حرب،
قالا: حدثنا وكيع بن الجراح،
عن هشام بن عروة،
عن أبيه عروة بن الزبير،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
الحكم على رجال الإسناد ( اسناد البخاري ) ::
1- عبد الله بن يوسف التنيسي *
قال يحيى بن معين: ثقة.
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت.
2- مالك بن أنس *
قال الشافعي: إذا ذُكر العلماء فمالك النجم.
وقال أحمد: مالك حجة الله على خلقه.
وقال ابن حجر: إمام دار الهجرة، ثقة فقيه حافظ.
3- هشام بن عروة *
قال يحيى بن معين: ثقة.
وقال أحمد: ثبت.
وقال ابن حجر: ثقة فقيه.
4- عروة بن الزبير *
قال ابن المديني: أحد الفقهاء السبعة.
وقال الذهبي: الإمام الفقيه الحافظ.
وقال ابن حجر: ثقة فقيه مشهور.
5- أنس بن مالك **
قال ابن عبد البر: صحابي عدل بإجماع.
وقال الذهبي: من كبار الصحابة وأعلامهم.
حكم الحديث: صحيح متفق عليه.
معاني الكلمات الغريبة ::
مرَّ: اجتاز.
اتقي الله: خافي الله بلزوم أوامره.
الصَّدمة: أول وقوع المصيبة.
بوَّابين: حُجّابًا على الباب.
الشرح المفصل للحديث ::
هذا الحديث أصل عظيم في باب الصبر والابتلاء، يقرر ميزانًا دقيقًا في التعامل مع المصائب. فقد رأى النبي ﷺ امرأة تبكي بحرقة عند قبر، فوجهها إلى الأصل الجامع لكل خير: تقوى الله والصبر.
ردُّ المرأة لم يكن عنادًا وإنما كان صادرًا عن شدة الألم، فالمصيبة تعمي البصيرة في أولها. فلما علمت أن الذي خاطبها هو رسول الله ﷺ ندمت وسارعت إليه تعتذر، فقبل عذرها وبيَّن لها القاعدة الكبرى: أن الصبر الحقيقي الذي يترتب عليه الأجر الكامل هو الصبر عند أول هجوم المصيبة على القلب.
وفي الحديث بيان بشريّة النبي ﷺ في مخاطبته الناس، وتواضعه، وعدم تعنيفه للمرأة، بل تعليمها بالحكمة والرفق.
سبب ورود الحديث ::
ورد هذا الحديث تعليمًا عمليًا للأمة عند نزول المصائب، وتصحيحًا لمفهوم الصبر الذي يظنه كثير من الناس مجرد تحمُّلٍ متأخر، بينما الشرع يعلِّق الأجر الأعظم على الثبات الأول. كما ورد لتربية النفوس على ضبط الانفعال، وعدم إطلاق الكلمات الجارحة وقت الألم.
الفروع الفقهية المستنبطة من الحديث ::
الفرع الأول. فضل الصبر عند أول المصيبة
قال ابن القيم: الصبر في أول وهلة هو الصبر الكامل.
الشرح:
يدل الحديث دلالة صريحة على أن الأجر الموعود لا يتحقق بمجرد الرضا المتأخر، بل بمقاومة الجزع في اللحظة الأولى، حين تكون النفس في أشد حالات الضعف.
الفرع الثاني. وجوب تقوى الله عند الحزن
قال ابن رجب: المصيبة ميزان الصدق مع الله.
الشرح:
أمر النبي ﷺ المرأة بتقوى الله، فدل على أن الحزن لا يسقط التكليف، وأن العبد مطالب بمراقبة لسانه وقلبه حتى في أشد أوقاته.
الفرع الثالث. العذر بالجهل حال شدة المصيبة
قال النووي: فيه أن الجاهل المعذور لا يؤاخذ إذا كان في حال اضطراب.
الشرح:
لم يعنف النبي ﷺ المرأة مع أنها ردت عليه ردًا شديدًا، لأن حالها حال مصيبة غالبة على عقلها.
الفرع الرابع. مشروعية زيارة القبور للعظة
قال القرطبي: زيارة القبور تذكِّر بالآخرة.
الشرح:
وجود المرأة عند القبر دليل على الجواز، مع الالتزام بالآداب الشرعية وترك النياحة والجزع.
الفرع الخامس. أن المصائب درجات في الأجر
قال ابن تيمية: الناس في البلاء على مراتب.
الشرح:
من صبر في الصدمة الأولى نال أعلى المراتب، ومن تأخر صبره نقص أجره بحسب تأخره.
الفرع السادس. التواضع النبوي في التعليم
قال ابن حجر: في الحديث كمال خُلق النبي ﷺ.
الشرح:
لم يذكر النبي ﷺ مقامه ابتداءً، بل خاطبها خطاب الناصح المشفق، وفيه درس للدعاة.
الدروس المستفادة
• الصبر الحقيقي يكون عند أول وقوع المصيبة.
• تقوى الله واجبة في جميع الأحوال.
• شدة الحزن قد تُذهب بعض كمال العقل.
• الرفق في التعليم أدعى للقبول.
• المصائب امتحان لصدق الإيمان.
• ضبط اللسان وقت الألم من أعظم العبادات.
الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]